ما يجب أن تجيب عليه الخطة
تجيب الخطة القابلة للتطبيق بصدق عن ثلاثة أسئلة: كم تدرّ الحلبة، وكم تبلغ تكلفة بنائها وتشغيلها، وكم عدد الأشخاص الذين سيستخدمونها بالفعل. السؤالان الأولان مسألة حسابية. أما الثالث فهو مسألة تقدير، وهنا تفشل الخطط المتفائلة بصمت.
مصادر الإيرادات
تدرّ حلبة الجليد الصناعي إيرادات من مصادر تتجاوز رسوم الدخول. فمبيعات التذاكر وتأجير الزلاجات هما المصدران الأساسيان، ويضيف إليهما تأجير وسائل المساعدة على التزلج. وغالبًا ما تدر المأكولات والمشروبات إيرادات أكبر من الجليد نفسه، كما توفر إعلانات ألواح الحماية دخلًا ثابتًا ومقاومًا للعوامل الجوية يمكن للحلبة الاعتماد عليه عامًا بعد عام. لكن هذه الإعلانات معرضة أيضًا لمخاطر سوء التنفيذ: فالحلبة سيئة الإدارة تفقد المعلنين بعد الموسم الأول وقد تعجز عن استبدالهم. وتُدرج الخطة الجيدة كل مصادر الدخل هذه بدلًا من الاعتماد على إيرادات التذاكر وحدها.
جانب التكلفة
في جانب التكلفة، يمثل السطح وتركيبه بند النفقات الرأسمالية، بينما تمثل العمالة والصيانة والتنظيف والشحذ بنود التشغيل. ومن السهل خصوصًا التقليل من تكلفة الشحذ: فعلى السطح الرديء تصبح تكلفة كبيرة ومتكررة، بينما تظل محدودة على سطح يحافظ على حدة الشفرات. ولا يستمر عمر الحافة الأطول هذا إلا ما دامت الزلاجات على الجليد أو الحصائر المطاطية؛ فالأرضيات الصلبة أو الأسفلت يفسدانه سريعًا. وتكاليف تشغيل حلبة الجليد الصناعي منخفضة مقارنةً بالحلبة المبردة، إذ لا توجد محطة تبريد ولا مياه ولا مادة تبريد يلزم دفع تكلفتها.
ما الذي يحدد جدوى الأرقام
يعتمد كل سطر في الخطة على الحضور، ويعتمد الحضور على الاستمتاع. يأتي ما يقرب من 20% من الزوار كعابرين، ويعود حوالي 30% منهم، ويأتي حوالي 50% عن طريق الكلام الشفهي، لذلك يعتمد حوالي 80% من الحضور على استمتاع الناس بأنفسهم. لهذا السبب، يعد السطح قرارًا ماليًا، وليس مجرد قرار فني، ولهذا السبب تميل الخطة المبنية على سطح رخيص إلى عدم تحقيق افتراضات الحضور. يمكن الاطلاع على الحجة الاقتصادية الكاملة في صفحة هل الجليد الصناعي الرخيص يستحق العناء؟.
حاسبة خطة عمل حلبة التزلج على الجليد
الإيرادات
تكاليف التشغيل
موسم التشغيل فقط؛ يستثني التكلفة الرأسمالية لمرة واحدة للحلبة. ناتج تخطيط إرشادي، وليس توقعًا ماليًا.
تحديد حجم المشروع
الطريقة الأكثر أمانًا للتخطيط هي أن تبدأ بحجم أصغر من طموحك، وتثبت جدوى الأرقام، ثم تتوسع. فالحلبة الأصغر قليلًا تمتلئ حجوزاتها وتبني الطلب؛ أما الحلبة الأكبر من اللازم فتبدو فارغة ومكلفة. ويمكن تدارك الحالتين، كما تحتفظ ألواح Glice المستعملة بقيمة إعادة بيع مرتفعة، لذا لا يُعد تغيير الحجم لاحقًا تكلفة غارقة.
من الخطة إلى المشروع
الخطة ليست سوى نصف العمل؛ أما النصف الآخر فهو إدارة حلبة التزلج جيدًا، وفيه تكمن فعليًا معظم المخاطر. ويحدد الموقع، والتوظيف، والصيانة، والتسويق، والبرمجة ما إذا كان الحضور المتوقع في الخطة سيتحقق. ويتناول هذا الجانب قسم إدارة مشروع حلبة تزلج ناجح.
باختصار
تعتمد خطة عمل حلبة التزلج على الجليد على الإيرادات المتأتية من التذاكر، والإيجارات، والمأكولات والمشروبات، والإعلانات، مقابل التكاليف الرأسمالية والتشغيلية، وتنجح أو تفشل بناءً على افتراض الحضور. وبما أن حوالي 80% من الحضور يعتمد على الاستمتاع، فإن جودة السطح هي المتغير الهادئ الذي يحدد ما إذا كانت الخطة ستصمد. ابدأ أصغر، أثبت نجاحها، ثم توسع.